القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    أرجو توضيح ما هو الصحيح في السواك للصائم بعد الزوال؟

    جواب

    السواك سنة للجميع، السواك سنة للصائم قبل الزوال، وبعده. أما قول بعض الفقهاء: أنه يكره بعد الزوال فقول ضعيف، النبي ﷺ قال: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب، ولولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء. وقال: عند كل صلاة فهذا يعم صلاة الظهر، وصلاة العصر في حق الصائم، وهو سنة للجميع.


  • سؤال

    أرجو توضيح ما هو الصحيح في السواك للصائم بعد الزوال؟

    جواب

    السواك سنة للجميع، السواك سنة للصائم قبل الزوال، وبعده. أما قول بعض الفقهاء: أنه يكره بعد الزوال فقول ضعيف، النبي ﷺ قال: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب، ولولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء. وقال: عند كل صلاة فهذا يعم صلاة الظهر، وصلاة العصر في حق الصائم، وهو سنة للجميع.


  • سؤال

    هل قص الأظافر بالليل حرام، أم لا؟

    جواب

    قص الأظافر بالليل، أو بالنهار جائز، في الليل، والنهار مطلقًا، مشروع.


  • سؤال

    هل على الحلاق الذي يحلق للناس لحاهم إثم، وذنب في ذلك؟ وإذا كان مصدر رزقه هو الحلاقة، فما حكم المال الذي يأخذه، هل هو حرام؟

    جواب

    سمعتم أن حلق اللحية حرام، وأن اللحية ما نبت على الخدين، والذقن، ما نبت على العظم الذي يحاذي شحمة الأذن، هذا حد اللحية، ما فوقه إلى الرأس، وما تحته من اللحية، فاللحية ما نبت على الخدين، والذقن هو اللحية، فالذي يحلق هذا للناس، أو يقصه للناس آثم، وعليه نصيبه من الوزر، وما يأخذه سحت من المال .. حرام منكر، لأن الله -جل وعلا- يقول: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ المائدة:2] ومن أعان على المحرم؛ فقد شارك في المحرم، ولهذا لعن النبي ﷺ آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء لماذا لعن الكاتب؟ لأنه أعان على الإثم، ولعن الشاهدين؟ لأنهما أعانا على الإثم، ولعن من أكل الربا كذلك. فالمقصود: أن الإعانة على ما حرم الله محرمة، وإذا أخذ عنها مالًا؛ صار كسبًا محرمًا، صار سحتًا، نسأل الله السلامة. وهكذا بيع الدخان، والخمور والمسكرات، وثمنها، كله حرام، الرسول ﷺ لعن الخمر، وشاربها، وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها كلهم ملعونون، نعوذ بالله، نسأل الله العافية. ويلتحق بهذا ما حرم الله  من التدخين، ومن الحشيشة التي تسكر المعروفة، والأفيون، كل ما هو مسكر، كله داخل في التحريم، فبيعه حرام، وثمنه حرام، والتعاون في هذا حرام، وهكذا حلق اللحى حرام، وأخذ الأجرة عليها حرام، وباذلها قد فعل محرمًا، وآخذها فعل محرمًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


  • سؤال

    ما هو حكم عدم إطلاق اللحية في بلد يضطهد كل من أطلق لحيته؛ بحجة أنه من المتطرفين، مما يجعل كل من يطلق لحيته هدفًا سهلًا لكل باضطهاده، وتعذيبه؟

    جواب

    هذه أوهام النفوس، وليس له أن يحلق لحيته لأجل خوف الحكام، بل عليه أن يتقي الله ويبقي لحيته ويعفيها، وله الأسوة، والعافية إذا استقام، وصدق، لا يتعرض لهم في شؤونهم، في شأنه، وبيعه، وشرائه، وطاعته لربه، وسوف لا يرى إلا الخير. وإن قهروه، وحلقوها هم لا يضره ذلك، يكون الإثم عليهم، أما لو قال: أحلقها أنا؛ لئلا يأخذوني، هذا من وساوس الشيطان، ومن ضلال الشيطان -نعوذ بالله- ومن طاعة الشيطان.


  • سؤال

    سماحة الشيخ له فقرة أخيرة يسأل عن السواك بعد العصر في رمضان ما حكمه يقول؟

    جواب

    حكمه لا بأس، حكمه سنة مطلقًا في جميع الأوقات، السواك للصائم وغير الصائم في العصر وغيره، لقوله ﷺ: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ويقول ﷺ: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة هذا يعم صلاة الظهر والعصر وغيرهما في حق الصائم وغيره.


  • سؤال

    السائلة في آخر أسئلتها تقول: هل من السنة عند الإفطار، أو إفطار الصائم أن يأكل تمرات، ويشرب الماء، ثم يقوم ليصلي المغرب، ثم بعد ذلك يأكل ما شاء من الطعام والشراب؟

    جواب

    نعم؛ لأن هذا هو الذي يمكن فيه الجمع بين المصالح، فيبادر بالفطور على ما يسر الله من رطب، أو تمر، أو ماء، ثم يذهب إلى الصلاة مع الجماعة؛ حتى لا تفوته صلاة الجماعة، ثم يرجع ويتعشى، ما فيه بأس، هكذا. أما لو كانوا جماعة في سفر مثلًا، فلهم أن يأكلوا، ويتعشوا، ثم يصلوا، وإن أخروا العشاء، وقدموا الصلاة بعدما أفطروا؛ فلا بأس، أما في المدن والقرى فإن الإنسان يتناول ما يسر الله من الفطور، ثم يذهب إلى الصلاة حتى لا تفوته صلاة الجماعة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من الأخ أبو عبدالعزيز رسالة وضمنها جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: أسأل سماحتكم عن حكم صيام من لم يتسحر، سواء كان صيامه تطوعًا، أو فرضًا؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    لا حرج فيه، صومه صحيح، وإن لم يتسحر، لكنه ترك السنة.. السنة أن يتسحر؛ لقول النبي ﷺ: تسحروا فإن في السحور بركة في الفرض والنفل، السنة أن يتسحر، كان النبي يتسحر -عليه الصلاة والسلام- فالسنة أن يتسحر بما تيسر من تمر، أو أي طعام، أو فاكهة، يتسحر بما تيسر، هذا هو السنة يستعين بذلك على صيامه، فإن صام ولم يتسحر؛ فلا حرج صومه صحيح، واصل النبي ﷺ بجماعة من الصحابة، يومين من غير سحور. نعم. بغير سحور، ولا فطور. نعم. المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    في شهر رمضان نُحضر السحور قبل الأذان بثلث أو بنصف ساعة، ويؤذن ونحن لم نتم السحور فنأكل وهو يؤذن، بعض الناس قال: الإمساك حين سماع الأذان، والبعض قال: إن أفضل وقت للسحور هو عند الأذان حتى يكون متأخراً، مع أننا لا نعلم هل الأذان يكون قبل طلوع الفجر بقليل أو مع طلوع الفجر، ما حكم ما فعلناه؟

    جواب

    السنة تأخير السحور، إلى آخر الليل، لكن ينبغي أن يقدم قبل الأذان، حتى يفرغ المتسحر قبل الأذان والنبي ﷺ ثبت عنه أنه تسحر في آخر الليل، ثم قاموا إلى الصلاة بعد السحور، قاموا وسئل أنس عن ذلك، كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية، فالمقصود أن التأخير أفضل، لكن ينتهي قبل الأذان، فإن أكل وهو يؤذن فلا حرج، إذا لم يعلموا أن الصبح طلع، أما إذا علموا أن الصبح قد طلع، كالذي في الصحراء يرى الصبح، فإنه لا يأكل إذا طلع الصبح، ولو ما أذن، لأن العمدة على الصبح لأن الله قال جل وعلا: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، يعني من الصبح، فإذا كان لا يعلم هل أذن الصبح أم لا، فله أن يشرب أو يأكل مع الأذان لكن ترك هذا أحوط وأولى، وإن تقدم أن يكون السحور قبل الأذان هذا هو الأفضل والأولى، احتياطاً للصوم وبعداً عن الشك، والرسول ﷺ يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up